
حين التحقنا بعضوية الهيئة العامة
لجمعية الاتحاد النسائي العربي بنابلس في الثمانينات من القرن
العشرين . ومن ثم في عضوية الهيئة الإدارية التي تعاقبت بعد\ ذلك .
كانت رؤيتنا نحو هذه المؤسسة منسجمة مع الرغبة الصادقة في العمل
الجاد في ميدان العمل الاجتماعي الخيري التطوعي . حبث كانت سبقتنا
إليه أخوات فاضلات لا زلن يعملن بجدية وشفافية وموضوعية من اجل
حاضر ومستقبل الاتحاد . وسرن على الدرب الذي اختطته النسوة
الأوائل اللواتي حملن الراية باقتدار أسلمنها إلي رفيقات الدرب
جيلا بعد جيل .
ومن اللافت للنظر أن تجربة العمل
النسوي في جمعية الاتحاد النسائي العربي بنابلس قد أتاحت لنا فرصة
جيدة لقراءة التاريخ المشرف لهذه المؤسسة والوقوف عن كثب عند كل
محطة من محطات العمر المديد لها فإذا بنا أمام مشهد حضاري متميز
ومتفرد لا زال يشع حيوية ونضارة برغم اكثر من ثمانين عاما مرت به
بحلوها ومرها ومدها وجزرها , لكن تجليات هذا المشهد اقترنت بقوة
بأهداف سامية مفعمة
 |