منظر خارجي لمبنى مركز النور للكفيفات
 
مجموعة من الكفيفات يقمن ببعض الاشغال اليدوية
 
إحدى النزيلات في مركز النور تطبع بكتاب على طريقة بريل
 
إحدى النزيلات في مركز النور تقرأ بكتاب مطبوع على طريقة بريل
 
 
 

 

مركز النور للكفيفات :

تم تأسيس هذا المركز لخدمة فئة من الناس هم بأمس الحاجة الى الدعم والاهتمام والمساعدة، انهم فئة من حرمهم الله نعمة البصر.

 في منزل تراثي قديم، افتتح عام 1962 مركز النور للكفيفات، والذي تم تزويده بما يناسب الكفيفات من متطلبات رئيسية، ويتسع المركز لعشرين فتاة كفيفة.

 ومن أهدافه العناية بالطالبات اللواتي فقدن نعمة البصر وتعليمهن وتدريبهن وتأمين مستقبلهن، وتتلقى الفتيات الكفيفات تعليمهن على طريقة بريل (اللمس) بمراحله المختلفة الابتدائية والإعدادية والثانوية وفق منهاج وزارة التربية والتعليم، وقد اجتاز قسم منهن امتحان شهادة الثانوية العامة.

 وتتدرب الفتيات الكفيفات على الأعمال اليدوية والحياكة والتريكو، ويقمن في نهاية كل عام دراسي معرضاً لأشغالهن، وتتراوح أعمار الفتيات نزيلات مركز النور بين 13-25 عاماً.

وقد تضرر هذا المنزل القديم نتيجة هدم القوات الإسرائيلية لمنزل مجاور له وهو بحاجة إلى إعادة صيانة بتكلفة تصل إلى 15 ألف دولار.

ويذكر ان مركز النور للكفيفات قائم في منزل تاريخي تراثي كانت تبرعت به المرحومة المحسنة السيدة فاطمة انس عبد الهادي لصالح الجمعية وأنشطتها.

وكان المركز في البداية مركزاً للتعليم الأكاديمي الخاص بالمكفوفين ويستقطب الفئة العمرية التي تكون في سن التعليم،واستمر العمل في المركز على هذا الأساس لفترة طويلة، وبعدها تم إغلاق المركز لفترة من الزمن بسبب ظروف الانتفاضة الأولى ولكن أعيد افتتاحه كمركز للتدريب المهني في سنة 1991 ومنذ ذلك الحين والمركز يعمل في مجال تدريب الفتيات في مجال النسيج والنول والخيزران بالإضافة الى تدريب الكفيفات على مختلف الأعمال المنزلية مثل كيفية تنظيف المكان و إعداد الأطعمة وأيضا تدريب بعض الفتيات على كيفية العناية الذاتية كون البعض منهن لا يتقن القيام بالمهام الشخصية والذاتية مثل متابعة أعمال النظافة والترتيب ... الخ.

 يؤمن المركز المسكن والمأكل والتأمين الصحي للفتيات الكفيفات بالمجان، بالإضافة الى توفير الوسائل اللازمة للراحة النفسية والاجتماعية، وقد عملت جمعية الاتحاد النسائي العربي على تدريب الفتيات وتعليمهن على الاعتماد على الذات، وذلك من خلال مدربة مؤهلة لهذا الغرض، ويضم المركز حالياً 15 فتاه.

 وقد تم تخرج مجموعة كبيرة من المتدربات منذ تأسيسه وحتى اليوم.

 تقيم في المركز حالياً إحدى عشرة نزيلة يتدربن فيه على الأشغال المهنية وهن والحمد لله فتيات مثابرات لم تحل إعاقتهن دون متابعة مشوار حياتهن والسير قدماً نحو مستقبل افضل لتحقيق ذاتهن.

 وانطلاقاً من كون المعاق إنسانا عادياً كأي إنسان آخر له الحق في الحياة والتعلم والعمل،لذلك كان حرص المركز على تدريب الفتيات على مهن يستطعن الاستفادة منها لأنفسهن ولغيرهن أيضا.

 وتشارك فتيات المركز في دورات يعدها مركز الشيخ خليفة بن زايد للتأهيل المهني، تأخذ المتدربة بموجبها شهادة تدريب من المركز تؤهلها للعمل في المجالات التي تم التدريب.

 

 

 

 

 

Copyright © awus1921.org